العلامة المجلسي
159
بحار الأنوار
عليه السلام قال : قال لي : كم شيعتنا بالكوفة ؟ قال : قلت خمسون ألفا فما زال يقول إلى أن قال : والله لوددت أن يكون بالكوفة خمسة وعشرون رجلا يعرفون أمرنا الذي نحن عليه ، ولا يقولون علينا إلا الحق ( 1 ) . 3 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن قتيبة الأعشى قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : المؤمنة أعز من المؤمن ، والمؤمن أعز من الكبريت الأحمر ، فمن رأى منكم الكبريت الأحمر ؟ . ( 2 ) بيان : في القاموس : عز يعز عزا وعزة بكسرهما صار عزيزا ، كتعزز ووقوي بعد ذلة ، والشئ قل ، فلا يكاد يوجد ، فهو عزيز ( 3 ) ، وقال : " الكبريت " من الحجارة الموقد بها ، والياقوت الأحمر ، والذهب ، وجوهر معدنه خلف التبت بوادي النمل ( 4 ) انتهى . والمشهور أن الكبريت الأحمر هو الجوهر الذي يطلبه أصحاب الكيمياء وهو الأكسير ، وحاصل الحديث : أن المرأة المتصفة بصفات الايمان أقل وجودا من الرجل المتصف بها ، والرجل المتصف بها أعز وجودا من الأكسير الذي لا يكاد يوجد ، ثم أكد قلة وجود الكبريت بقوله : " فمن رأى منكم " ؟ وهو استفهام انكاري ، أي إذا لم تروا الكبريت الأحمر ، فكيف تطمعون في رؤية المؤمن الكامل الذي هو أعز وجودا منه أو في كثرته . 4 - الكافي : عن العدة ، عن سهل ، عن ابن أبي نجران ، عن مثنى الحناط ، عن كامل التمار ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : الناس كلهم بهائم - ثلاثا - إلا قليل من المؤمنين ، والمؤمن غريب - ثلاث مرات ( 5 ) .
--> ( 1 ) صفات الشيعة ص 170 . ( 2 ) الكافي ج 2 : 242 . ( 3 ) القاموس ج 2 ص 182 . ( 4 ) المصدر ج 1 ص 155 . ( 5 ) الكافي ج 2 ص 242